Loading...
عيد العابدين
"العيد في حقيقته عيـد القلب، فإن لم
تملأ القلوب المسرة ، ولم يترعها الرضا ، ولم تعمها الفرحة ، كان العيد مجرد رقم
على (التقويم).. إنَّ لنا معشر المسلمين عيدين اثنين، عيد الفطر وعيد الأضحى، وإنهما
عيدان دينيان، فالفطر شكر لله على التوفيق للصيام ، والأضحى شكر لله على التوفيق
للحج، ولكن دين الإسلام يجمع الدنيا والآخرة ، ويطلب أداء حق الله ، وحق النفس ،
وحق الأهل ، وحق الناس ، لذلك كان في العيد، لبس جديد ، وبهجة الوجه، وحلاوة القول،
وبسطة اليد، وسعة في الإنفاق ، وأن يشمل بالخير القريب والجار ... فيكون عيدنا
ثواباً من الله ، وألفة بين الناس، وتعميماً للخير".
أديب الفقه/ الشيخ علي الطنطاري




